لقطة اليوم قالت لأبيها: "اجلس ادرس معي"… فجلس المدرسة الابتدائية بن عقروبة الربيع — الدخول المدرسي 2025 في صباحٍ من صباحات الدخول المدرسي، التُقطت هذه اللقطة البسيطة والدافئة داخل جدران المدرسة الابتدائية بن عقروبة الربيع . طفلة صغيرة، ترتدي مئزرها الوردي، أمسكّت بيد والدها بنبرةٍ بريئة تقول: «اجلس يا أبي... ادرس معي!» «اجلس يا أبي... ادرس معي!» ابتسم الأب وجلس بقربها. لحظة عابرة لكنها غنية بالمعنى: تعلّم مشترك، دعم أبوي، وبداية رحلة جديدة على مقاعد التحضيري. هذه اللقطة تذكرنا أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقّي الدروس فقط، بل أيضاً فضاء يُبنى فيه الثقة والاحتضان، عندما يشعر الطفل بأن والده بجانبه في أول خطواته. في كل عام دراسي، تنتشر هذه المشاهد التي تُدفئ القلوب: آباء وأمهات يشاركون أطفالهم فرحة الزي الجديد، حقيبة مدرسية جديدة، وحماس أول يوم. ولأن البداية مهمة، فمشاركتنا الصغيرة معهم — جلوس إلى الطاولة، قراءة كلمة، أو رسم بسيط — تُحوّل الخوف إلى فضول، والقلق إلى فرح. ...